الجمعة، 6 مايو 2011

زخات المطر

هناك حيث تتساقط قطرات المطر مازل يقف في ذلك
المكان الذي اعتاد عليه، خطوات قليله تبعده عن البحر يسمع
هدير امواجه يشتم رائحته ولكنه لا يرغب في مواجهته رغم عشقه له ॥
دموع الحزن تملأ عينيه يحمل معه ما تبقى من احلامه المكسوره ،،
يردد اسمها بصوت هادئ ثم يعلو صوته ويعلو حتى يكاد يكون اشبه بالصراخ
يشعر انها حوله تسمعه تراه ،، ولكنه لا يراها
ينظر الى البحر بنظرات العتاب يسأله نفس السؤال :

كيف سأحيا بلا روح بعدما اخذتها ؟؟

يغلق عينيه هربا من ذلك الواقع الذي يحياه ،، يسقط أرضا
وتزداد زخات المطر ....